03 مايو 2008
س:في لقاء سماحتكم مع قناة cnbc الأقتصادية قلتم بأن لديكم معلومات من أن السيد السيستاني رفض إستقبال رساله وجهها إليه الرئيس بوش . فمن أين يستسقي سماحة السيد هذه الأخبار ؟
ج:لقد سمعت بذلك من بعض المرتبطين به.
س:ينقل بعض المؤمنين عن أن هناك إتصال مباشر بين المرجعية العليا في النجف الأشرف وبين مرجعيتكم في لبنان على الصعيد السياسي فقط ، فما صحة ذلك ؟
ج:إننا نتواصل مع بعضهم بقدر معين في أمور عديدة، ويقتصر الأمر في الشأن السياسي على إيصال رأينا إليهم من باب التناصح والتشاور.
س:ماهو رأيكم في إمتناع المرجعيه العليا في النجف الأشرف من الظهور على وسائل الأعلام وإنهاء هذه العزله ؟
ج:لكل منهم قناعاته، ونحن نحترم هذه القناعات،والمهم أنهم حاضرون ولهم دور في قيادة الناس وتوجيههم في هذه الظروف العصيبة.
س:قامت قناة الجزيرة القطريه قبل الإنتخابات العراقيه أو قبل التصويت على الدستور على مااظن بالإساءه إلى السيد علي السيستاني حفظه الله مما أثار غضب محبيه ومقلديه في أنحاء العالم وفي العراق على وجه خاص ، وبعد فتره وجيزه من هذا الحدث تفاجئنا بظهوركم على شاشة الجزيرة مما أثار عليكم بعض الإنتقادات . فكيف توضحون هذه الصوره وماهو موقفكم من الإساءه إلى السيد السيستاني ؟
ج:إننا نقدر سماحة السيد السيستاني حفظه الله، ونكن له الإحترام ولا نقبل بالإساءة إليه حتماً، غير أن العلاقة مع وسائل الإعلام هي مثل العلاقة مع السياسيين، فرغم أنك لا تقبل منهم بعض المواقف والآراء، فإنه لا يمكنك مخاصمتهم دائماً، وغاية ما ينبغي هو لومهم ونصحهم، وهكذا ترانا نتواصل مع العديد من القنوات والصحف العربية والغربية والأمريكية رغم ما يكونوا عليه من مواقف مسيئة لنا كعرب ومسلمين، لأن هدفنا هو إسماع صوتنا لجميع من يمكننا الوصول إليه، وخاصة لجمهورهم الذي لا يستمع إلا إليهم، عسى أن نعذر فيهم إلى الله تعالى.
س:نسب إليكم أنكم أيدتم أعلمية المرجع المعاصر السيد علي السيستاني فهل مازلتم على نفس الرأي ؟
ج:إننا لا نشترط الأعلمية في مرجع التقليد، ونرى أنه لا واقعية لما يصدر من شهادات بها هنا وهناك حين يشهد لجميع الفقهاء المتصدين بأن كل واحد منهم هو أعلم، وترى لهذا مقلدين ولغيره مقلدين، فمن هو الأعلم، وأين هو من بين ما يقرب من سبعة عشر مرجعاً لهم مقلدون يعتد بهم؟!! ولم نشهد سابقاً بالأعلمية بل بالإجتهاد وبراءة الذمة آنذاك.
س:ما الفرق بين المرجعية الجامدة والمرجعية المتحركة مع ضرب الأمثله لنا ؟
ج:ما عايشنا على مدى عمرنا، ولا عايش من قبلنا مرجعية جامدة بمعنى أن يكون المرجع غير واع لما يجري حوله، أو واع له ويملك القدرة على التحرك فلا يتحرك لنصرة القضايا العامة، بل إن مراجعنا أعزهم الله تعالى، وعلى مدى العصور، قد كانوا حاضرين بالمقدار المناسب والنحو المناسب في الظرف المناسب، بدءاً من الشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي والعلامة الحلي والشهيد الأول مروراً بالشيخ كاشف الغطاء والمجدد الشيخ حسن الشيرازي وانتهاءً بالشيخ الأخوند والأصفهاني والسيد الأمين والسيد شرف الدين والسيد الحكيم والإمام الخميني والسيد الخوئي والشهيد الصدر، رحمهم الله جميعاً، وما ترونه اليوم هم صور عمن مضى وتكراراً لهم في وعيهم وجهادهم.
رابط المقابلة مع شبكة الفجر
http://www.alfajer.org/vb/showthread.php?t=21334
منقول عن الاخ الإسلامي الحركي في شبكة هجر الثقافية بتاريخ 13-04-2007,
http://hajr.servequake.com/~hajr/haj...hp?t=402916529
رخصة النشر (Syndication)

